تعلم طريقة وكيفية عمل كل شيء

كيفية أمتع طريقة للجماع

Anime_love_wallpaper_Hey_Ya_by_LinkaIstheShit[1]
كيفية أمتع طريقة للجماع كيفية أمتع طريقة للجماع

كيفية أمتع طريقة للجماع

كيفية أمتع طريقة للجماع , أمتع طريقه للجماع كثيرا من الرجال دائما يفكرون فى هذا السؤال سواء كانوا متزوجين او فى مرحله ماقبل الزواج السؤال دائما عن كيفيه افضل طريقه للجماع ولكن ما المحدد للمتعه الذى يرغب بها الفرد فأن كان التفكير دائما فى احدث طريقه للجماع او اجمل طريقه للجماع . فأنسياق الفرد وراء المتعه فقط يمكن ان يوقع به الكثير من المتاعب ويمكنه ان يصل به الى مناطق محرمه دينيا ولهذا فأن ديننا الحنيف وضع لنا محددات ومحرمات لا يمكننا المساس بها او التعدى عليها وسنعرض بعض هذه النقاط بصوره بسيطه وسلسه لضمان وصول المعلومه الى كل مسلم ومسلمه

  1. لا يجوز له بحال من الأحوال أن يأتي امرأته في الدبر ، قال الله عز وجل : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) ومعلوم أن مكان الحرث هو الفرج وهو ما يبتغى به الولد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ملعون من يأتي النساء في محاشِّهن : أي أدبارهن ) رواه ابن عدي 211/1 و صححه الألباني في آداب الزفاف ص105 . وذلك لما فيه من مخالفة للفطرة ومقارفة لما تأباه طبائع النفوس السوية ، كما أن فيه تفويتا لحظ المرأة من اللذة ، كما أن الدبر هو محل القذر ، إلى غير ذلك مما يؤكد حرمة هذا الأمر .
  2.  ويحرم إتيان الحائض حال حيضها لقول الله عز وجل : ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) ، وعلى من أتى زوجته وهي حائض أن يتصدق بدينار أو نصف دينار كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أجاب السائل الذي أتاه فسأله عن ذلك . أخرجه أصحاب السنن وصححه الألباني آداب الزفاف ص122. لكن يجوز له أن يتمتع من الحائض بما دون الفرج لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ثم يضاجعها زوجها ) متفق عليه. .
  3.  يحرم على كل من الزوجين أن ينشر الأسرار المتعلقة بما يجري بينهما من أمور الحياه الزوجية ، بل هو من شر الأمور ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها ) رواه مسلم 4/157 . وعن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود ، فقال : ( لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ؟! ) فأرّم القوم – أي سكتوا ولم يجيبوا – ، فقلت : إي والله يا رسول الله ! إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون . قال : ( فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون ) رواه أبوداود برقم 1/339 ، وصححه الألباني في آداب الزفاف ص143 .
مقالات مشابهة
التعليقات